Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 4, halaman 1704

  1. الباب الرابع في الألفاظ ودلالتها على الأحكام
  2. الفصل الثالث عشر المطلق والمقيد
  3. المبحث الثاني في أي شيء يكون المطلق؛ والأمثلة على ذلك

المبحث الثاني في أي شيء يكون المطلق؛ والأمثلة على ذلك

المطلق يكون في أمور:

الأول: أنه قد يكون في معرض الأمر كقولك: " اعتق رقبة "،

أو " أعط طالباً جائزة ".

الثاني: قد يكون في مصدر الأمر كقوله تعالى: (فتحرير رقبة) .

الثالث: قد يكون في مصدر الخبر عن المستقبل كقوله عليه

السلام: " لا نكاح إلا بولي "، وكقولك: " سأعتق رقبة ".

لكن لا يمكن أن يكون الإطلاق في معرض الخبر المتعلق بالماضي

كقولك: " رأيت رجلاً "، أو " أعطيت طالباً "، أو " أعتقت

رقبة"؛ لأن هؤلاء - وهم الرجل والطالب والرقبة - قد تعينوا

بالضرورة، وهي ضرورة إسناد الرؤية إلى الرجل، وضرورة إسناد

العطية إلى الطالب، وضرورة إسناد الإعتاق إلى الرقيق.

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 4، ص 1704 (SanadKitab #21529, hlm. urut 1602)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.