Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 1, halaman 16

  1. الباب الأول في المقدمات
  2. الفصل الأول في مقدمة في مبادئ علم أصول الفقه
  3. المبحث الأول في تعريف أصول الفقه
  4. المطلب الثاني في تعريف الفقه

الغرض من خطاب الشخص، أو فعله، أو إشارته، أو إيمائه، أو

غير ذلك.

الثاني: أن الفقه لغة هو: العلم، أي: إذا كان الشخص عالماَ

بأشياء لا يعلمها غيره من الناس فهو الفقيه، وإن لم يفهم ما يعلمه،

ذهب إلى ذلك ابن فارس في " المجمل "، وإمام الحرمين في

"البرهان "، وأبو يعلى في " العدة "، والكيا الهراسي.

الثالث: الفقه لغة هو: العلم والفهم معاً، يقال: فلان يفقه

الخير والشر، و " يفقه الكلام " أي: يعلمه ويفهمه، ذهب إلى

ذلك الغزالي في " المستصفى "، والآمدي فى " منتهى السول "،

وابن سيده في " المحكم ".

الجواب عنهما:

أقول - في الجواب عنهما -: إن هذين التعريفين يدخلان ضمن

التعريف الأول " حيث إن المراد بالفهم مطلقاً هو: معرفة الشيء،

ومعرفة الشيء بالقلب هو: العلم به.

الرابع: الفقه لغة هو: إدراك الأشياء الدقيقة.

ذهب إلى ذلك أبو إسحاق الشيرازي في " شرح اللمع "، يقال:

" فقهت كلامك " أي: أدركت دقائقه، ويقال: " فلان فقيه في

الخير وفقيه في الشر " إذا كان يدقق النظر في ذلك، لكن لا يقال:

" فقهت أن السماء فوقي والأرض تحتي، وأن الماء رطب، والتراب

يابس ".

وكان الشعراء يُسمَّون في الجاهلية فقهاء " لإدراكهم المعاني الدقيقة

في أشعارهم، وتعبيرهم بها.

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 1، ص 16 (SanadKitab #21529, hlm. urut 18)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.