Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 5, halaman 2027

  1. الباب الخامس في القياس
  2. الفصل الثالث في أركان القياس وشروطها وما يتعلق بها
  3. المبحث الثالث في العلة وشروطها وما يتعلق بها
  4. المطلب الرابع في طرق ثبوت العلة " مسالك العلة "

الطريق الأول: النص الصريح المثبت للعلية:

وهو: ما وضع للتعليل من غير احتمال، فيكون قاطعا في تأثيره.

أي: ما صرح فيه الشارع بكون الوصف علَّة أو سببا للحكم،

فيقول - مثلاً -: " اقطعوا يد السارق؛ لعلةَ كذا "، أو " لسبب

كذا "، أو " لموجب كذا "، أو " لأجل كذا "، أو " من أجل

كذا"، أو " لمؤثر كذا ".

ومن أمثلته: قولك: " اقطعوا يد السارق؛ لعلة سرقته، أو

لسبب سرقته ".

ومنه قوله تعالى: (من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل) ،

وقوله ﵊: " إنما جعل الاستئذان من أجل البصر"،

وقوله: " إنما نهيتكم عن ادخار لحوم الأضاحي من أجل الدافة ".

والخلاصة: أن أي صيغة موضوعة للتعليل، ولا تحتمل غيره تعد

من قبيل النص الصريح في التعليل.

شرط التعليل بالنص الصريح:

يشترط في صيغ النص الصريح في العلية: أن لا يقوم دليل يدل

على أنه لم يقصد بها التعليل.

فإن قام دليل على أن المتكلم لم يقصد التعليل الحقيقي فلا تكون

صيغة للتعليل كما لو قلنا لشخص: لِمَ فعلت كذا؛ فقال: لأجل

إني أردت، فإن هذه الصيغة وإن كانت صريحة في التعليل إلا أنها

ملغاة، حيث إن قرينة الحال هنا تنبي إلى أنه لم يقصد التعليل،

ولهذا يقال: إنه استعمل اللفظ في غير محله، فيكون مجازاً.

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 5، ص 2027 (SanadKitab #21529, hlm. urut 1905)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.