Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 5, halaman 2029

  1. الباب الخامس في القياس
  2. الفصل الثالث في أركان القياس وشروطها وما يتعلق بها
  3. المبحث الثالث في العلة وشروطها وما يتعلق بها
  4. المطلب الرابع في طرق ثبوت العلة " مسالك العلة "

تعالى: (إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ) ،

وقوله: (وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ) ،

وقوله ﷺ:

"إنها ليست بنجس إنها من الطوافين عليكم والطوافات "،

وقوله في المحرم الذي وقصته ناقته فمات:

" اغسلوه بماء وسدر وكفنوه في ثوبيه ولا تخمروا رأسه،

فإن اللَّه يبعثه يوم القيامة ملبياً ".

و" أنَّ "، و " إنَّ " تكونان من ألفاظ النص الظاهر في العلية،

سواء دخلت عليهما الفاء أو لا، فيقال: " فأنَّ " أو " فإنَّ ".

٧ - لفظ " الباء " كقوله تعالى: (إنكم ظلمتم أنفسكم

باتخاذكم العجل) ، وقوله: (ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله) ،

وقوله: (فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم) .

والباء تأتي للتعليل إذا كانت سببية، وهي التي تصلح في الغالب

أن تحل اللام محلها.

٨ - لفظ " إذ " بكسر الهمزة، وسكون الذال، كقوله تعالى:

(ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم في العذاب مشتركون)

أي: لأجل ظلمكم في الدنيا، وهي بمنزلة اللام،

ومنهم من قال: إنها للتعليل، ولكن هذا التعليل لم يستفد من لفظها،

ولكنه مستفاد من المعنى.

وقال بعض العلماء: إنها لا تكون - للتعليل، ومعنى الآية هنا: إذ

ثبت ظلمكم.

٩ - لفظ " الفاء " التي بمعنى السببية، ومثالها في النفي المحض

قوله تعالى: (لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا) ، ومثالها في الطلب

المحض قوله تعالى: (يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا) .

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 5، ص 2029 (SanadKitab #21529, hlm. urut 1907)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.