Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 5, halaman 2235

  1. الباب الخامس في القياس
  2. الفصل الرابع في قوادح القياس ومبطلاته
  3. المبحث التاسع في قادح التركيب
  4. المطلب الثاني أقسام قادح التركيب

يتفق الخصمان - المستدل والمعترض - على حكم الأصل مع تعيين

المستدل عِلَّة لحكم الأصل، وتعيين المعترض عِلَّة أخرى مع منعه كون

عِلَّة المستدل موجودة في الأصل.

مثال ذلك: قول المستدل: إن الرجل لو قال: إن تزوجتُ فلانة

فهي طالق: لم يقع طلاقه بعد العقد عليها؛ لأنه تعليق للطلاق قبل

النكاح فلا يقع؛ قياسا على ما لو قال: فلانة التي سأتزوجها طالق.

فيقول المعترض: أنا أوافقك على حكم الأصل، وهو عدم وقوع

الطلاق، ولكن العلَّة فيه هي كونه تنجيزاً لا تعليقا؛ حيث إنه نظراً

لكون هذه الصيغة تقتضي وقوع الطلاق في الحال، وهو لا يملك

الطلاق في الحال، فإنها تكون لغواً لا أثر له بعد العقد.

أما ما ذكرته - أيها المستدل - من العِلَّة - وهي: كونه تعليقا -

فغير موجود في الأصل.

وسواء سلمت بما ذكرته من عِلَّة، أو أخذت بعلتك التي لا توجد

في الأصل، فإن الحكم لن يتعدى إلى الفرع؛ لأن علتي لا توجد

في الفرع، وعلتك لا توجد في الأصل.

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 5، ص 2235 (SanadKitab #21529, hlm. urut 2090)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.