Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 5, halaman 2244

  1. الباب الخامس في القياس
  2. الفصل الرابع في قوادح القياس ومبطلاته
  3. المبحث العاشر في قادح فساد الوضع
  4. المطلب الثاني كيفية الجواب عن قادح فساد الوضع

المطلب الثاني كيفية الجواب عن قادح فساد الوضع

لقد ذكرنا قسمين لقادح فساد الوضع، والجواب عن هذا القادح

يختلف باختلاف القسمين السابقين، فأقول:

أولاً: الجواب عن القسم الأول: أن يورد المستدل من الأجوبة

على النص والإجماع كما لو كان الاستدلال بهما ابتداء، فيقول

مثلاً: إن النص هذا منسوخا.

ويقول - أي: المستدل -: إني لا أرى الاستدلال بهذه الآية أو

ذاك الحديث من الوجه الذي أوردته أيها المعترض، كأن يستدل

المعترض بالمفهوم المخالف من الآية أو الحديث، وهو لا يرى

الاحتجاج به، أو يقول المستدل: إن الآية التي أتيت بها أيها

المعترض لها قراءة أخرى غير ما قرأت بها، أو يعترض بأن هذا

الحديث مرسل، والحديث المرسل غير حجَّة، أو أن في السند رجلا

غير ثقة، أو نحو ذلك.

ويقول في الإجماع: إن الإجماع الذي استندت إليه إجماع

سكوتي، وهو ليس بحُجَّة عندي، أو نحو ذلك.

مثال ذلك: قول المستدل: سؤر السبع نجس؛ لأنه سؤر سبع

ذي ناب، فكان نجسا كسؤر الكلب والخنزير.

فيقول المعترض: قياسك هذا فاسد الوضع؛ لأنك رتبت على

العلة ضد ما علقه الشارع عليها في قول الرسول ﷺ: "الهر سبع "

فجَعل الرسول ﷺ كونه سبعا عِلَّة للطهارة.

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 5، ص 2244 (SanadKitab #21529, hlm. urut 2097)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.