Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 5, halaman 2349

  1. الباب السادس في الاجتهاد والتقليد
  2. الفصل الأول في الاجتهاد
  3. المبحث العاشر هل كل مجتهد مصيب في الفروع أو المصيب واحد؟

المبحث العاشر هل كل مجتهد مصيب في الفروع أو المصيب واحد؟

لقد اختلف العلماء في ذلك على مذهبين:

المذهب الأول: أن المصيب واحد من المجتهدين.

وأصحاب هذا المذهب يُسمون بالمخطئة؛ حيث إنهم يرون: أن لله

تعالى في كل حادثة حكما معينا، أصاب الحق من أصابه، وأخطأه

من أخطأه.

فمثلاً: إذا حدثت حادثة في الفروع، ولم يوجد دليل قاطع في

حكمها من نص، أو إجماع: فإنا نعلم أن لله تعالى فيها حكما

شرعيا معينا، فيطلب المجتهدون ذلك الحكم بشتى أنواع الاجتهاد:

فمن أدركه كان مصيبا، ومن لم يدركه كان مخطئا لا إثم عليه، ولا

يقطع بخطأ واحد بعينه من المجتهدين، ولا يقطع بإصابة واحد بعينه.

وهذا مذهب جمهور العلماء، وهو الحق؛ لما يلي من الأدلة:

الدليل الأول: إجماع الصحابة السكوتي، بيانه:

أنه انتشرت عن الصحابة ﵃ وقائع ومسائل خطأ

بعضهم بعضاً فيها، وصرخوا بلفظ الخطأ والإنكار، فلو كان كل

مجتهد في ذلك مصيبا لم يخطئ بعضهم بعضا، بل كان يقول

بعضهم لبعض: " أنا مصيب وأنت مصيب ".

وإليك بعض الأمثلة على ذلك:

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 5، ص 2349 (SanadKitab #21529, hlm. urut 2188)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.