Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 5, halaman 2357

  1. الباب السادس في الاجتهاد والتقليد
  2. الفصل الأول في الاجتهاد
  3. المبحث العاشر هل كل مجتهد مصيب في الفروع أو المصيب واحد؟

جوابه:

هذا من باب الواجب ألمخير؛ حيث خير اللَّه تعالى عباده بين قطع

النخل وعدمه، والعلمأء لم يمنعوا أن يرد الحكم من اللَّه تعالى

بالتخيير في الأشياء، كما ورد التخيير بين خصال كفارة اليمين.

وإنما منعوا أن يكون الحكم من المجتهد وضده من مجتهد آخر،

كلاهما يكونان على صواب.

الدليل الثاني: ما روي عن النبي ﷺ:

"أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم ".

وجه الدلالة: إن هذا الحديث يدل على أن كل واحد منهم على

صواب في اجتهاده.

جوابه:

إن الحديث يحتمل عدة احتمالات هي كما يلي:

الأول: أن المراد به أن العامي يقلد من أراد منهم.

الثاني: أن المراد به أن أيهم اقتديتم واهتديتم في روايته - عني -

أي: عن النبي ﷺ.

الثالث: أن المراد به أن قول الواحد منهم حُجَّة إذا انفرد.

واذا تطرق الاحتمال إلى الدليل بطل به الاستدلال.

اعتراض:

قال قائل - معترضا -: إذا ثبت أن العامي يقلد من شاء دلَّ على

أن الحق ليس في واحد، بل كل منهم على الحق.

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 5، ص 2357 (SanadKitab #21529, hlm. urut 2196)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.