Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 5, halaman 2369

  1. الباب السادس في الاجتهاد والتقليد
  2. الفصل الأول في الاجتهاد
  3. المبحث الثالث عشر هل يجوز للمجتهد أن يقول في الحادثة الواحدة قولين متضادين في وقت واحد؟

أما الحالة الثانية - وهي: كونهما فاسدين - فلا تصح - أيضا -؛

لأن القولين إذا كانا فاسدين، فإن القول بهما يكون حراما.

أما الحالة الثالثة - وهي: كون أحدهما صحيحا والآخر فاسدا -

فلا تصح - أيضا -؛ لأنه لا يخلو إما أن يكون عالما بفساد القول

الفاسد، وإما أن يكون غير عالم بذلك.

أما الأول - وهو: كون المجتهد عالم بفساد الفاسد - فهذا لا

يصح ولا يمكن؛ لأنه يبعد أن يقول مجتهد بقول فاسد يحرم على

الأمة العمل به، فهذا تلبيس وتدليس لا يمكن أن يقوله مجتهد من

مجتهدي أمة محمد ﷺ.

وأما الثاني - وهو: كونه غير عالم بفساد الفاسد - فهذا قد اشتبه

عليه الفاسد من غير الفاسد، ومثل هذا لا يكون مجتهداً في المسألة؛

حيث لم يعلم بحكم تلك المسألة، فلا يقبل منه شيء، فخرج

- بهذا - عن المجتهدين.

وإذا ثبت بطلان الحالات الثلاث فإنه يبطل قول المجتهد في حادثة

واحدة بقولين في وقت واحد.

المذهب الثاني: أنه يجوز أن يقول المجتهد في المسألة الواحدة

قولين متضادين في وقت واحد.

وهو محكي عن الشافعي، وبعض العلماء.

دليل هذا المذهب:

الدليل الأول: قوله ﷺ:

"إن وليتم أبا بكر وليتم ضعيفا في بدنه قويا في أمر اللَّه تعالى،

وإن وليتم عمر وليتم قويا في بدنه قويا في أمر اللَّه تعالى ".

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 5، ص 2369 (SanadKitab #21529, hlm. urut 2208)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.