Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 5, halaman 2398

  1. الباب السادس في الاجتهاد والتقليد
  2. الفصل الثاني في التقليد
  3. المبحث الخامس مجهول الحال هل يجوز تقليده؟

الدليل الثاني: أنا لا نأمن أن يكون حال المسؤول كحال السائل

في العامية المانعة من قبول القول، بل قد يكون أجهل من السائل.

واحتمال كونه أجهل من السائل قوي، لأن الأصل عدم العلم

والجهل؛ حيث إن الغالب إنما هم العوام.

فلذلك لا بد أن يسأل عنه، فإن كان عالما قلَّده، وإلا فلا.

المذهب الثاني: أن مجهول الحال يجوز تقليده، واستفتاؤه،

وليس على العامي البحث عنه.

وهو لبعض العلماء.

دليل هذا المذهب:

أن من عادة العوام إذا دخلوا بلدة يريدون الاستفسار والسؤال عن

حكم حادثة حدثت لهم، فإنهم لا يبحثون عن عدالة من يسألونه،

ومن يستفتونه، ولا يسألون عن علمه، وهل هو قد بلغ درجة

الاجتهاد أو لا؟ وهذا شائع وذائع لا يحتاج إلى برهان.

جوابه:

أنا لا نُسَلِّمُ أن عادة العوام تعتبر دليلاً من أدلة الشرع حتى تكون

مثبتة لقاعدة من القواعد الأصولية، ولو جعلنا عادة العوام طريقا

لإثبات القواعد لانهدمت أكثر الشريعة.

بيان نوع الخلاف:

الخلاف معنوي، وهو واضح.

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 5، ص 2398 (SanadKitab #21529, hlm. urut 2236)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.