Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 1, halaman 297

  1. الباب الثاني الحكم الشرعي، والتكليف به
  2. الفصل الثاني في الحكم التكليفي وأنواعه
  3. المبحث الخامس في بيان الأحكام التكليفية الخمسة عند الجمهور بالتفصيل
  4. المطلب الخامس الحرام

المسألة الأولى: مناسبة وضع الحرام هنا:

مناسبة وضع الحرام بعد المكروه هي: أنهما يشتركان في شيء

واحد وهو: أن كلًّا منهما مطلوب تركه، لكن المكروه مطلوب تركه

طلباً غير جازم، والحرام مطلوب تركه طلباً جازماً.

المسألة الثانية: في حقيقة الحرام:

أولاً: الحرام لغة:

الممنوع، يقال: " حرمه الشيء ": إذا منعه إياه، ومنه قوله

تعالى: (وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِنْ قَبْلُ) أي: حرمناه رضاعهن

ومنعناه منهن.

ثانيا: المحرم اصطلاحا:

هو: ما ذُمَّ شرعاً فاعله.

شرح التعريف وبيان محترزاته:

قولنا: " ما " جنس في التعريف، والمراد منه: " الفعل "،

والتقدير: " الفعل الذي يذم شرعاً فاعله "، والمقصود: فعل

المكلَّف.

ودخل في ذلك كل أقسام الحكم التكليفي وهي: الواجب،

والمندوب، والمباح، والمكروه، والحرام.

قولنا: " ذُمَّ " الذم هو: الاستنقاص من الشارع الذي يصل إلى

حدِّ العقاب، وهو قيد في التعريف، أخرج المندوب، والمكروه،

والمباح، بيان ذلك:

أنه أخرج المندوب؛ لأن المندوب لا ذم على تركه.

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 1، ص 297 (SanadKitab #21529, hlm. urut 283)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.