Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 1, halaman 375

  1. الباب الثاني الحكم الشرعي، والتكليف به
  2. الفصل الثالث في التكليف وشروطه
  3. المبحث الثاني في شروط التكليف

ولكن هذه الاستحالة لا ترجع إلى نفس الشيء، بل مستحيل

لغيره، فلا يؤثر فيه.

الدليل الرابع: إن تكليف ما لا يطاق لا يستحيل من حيث صيغته،

حيث وردت صيغته في قوله تعالى: (كونوا قردة خاسئين) ،

وقوله: (قل كونوا حجارة أو حديداً) ، وقوله: (كن فيكون) ،

فإن هذه أوامر ظاهرها أنها مخاطبة للمكلَّفين بأن يكونوا قردة، أو

حجارة، أو أى شيء آخر، وهذا لا يستطيع المكلَّف فعله، فهذا

تكليف ما لا يطاق.

جوابه:

يجاب عنه بأنه ليس في تلك النصوص أوامر؛ حيث إن تلك

الأوامر ليست حقيقية، إذ ليس فيها مطالب.

فالمراد من قوله تعالى: (كونوا قردة خاسئين) : التكوين من

أجل إظهار القدرة لله تعالى، وقيل: إن هذا للسخرية منهم.

والمراد من قوله تعالى: (قل كونوا حجارة أو حديداً) التعجيز؟

حيث أراد اللَّه تعالى أن يظهر قدرته عليهم وأن يعجزهم.

والمراد من قوله تعالى: (كن فيكون) ، إظهار القدرة عليهم،

لا بمعنى أنه طلب من المعدوم بأن يكون نفسه.

بيان نوع الخلاف:

الخلاف في هذه المسألة لفظي لا أثر له في الفروع، حيث لا

وقوع لها في الفروع، وإن كان لها أثر في أصول الدين في مسألة

"الاستطاعة "، وفي مسألة " القدر "، فإن شئت فارجع إلى ذلك

في كتب العقيدة فهو مبسوط هناك.

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 1، ص 375 (SanadKitab #21529, hlm. urut 357)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.