Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 2, halaman 489

  1. الباب الثالث في أدلة الأحكام الشرعية
  2. الفصل الأول في الأدلة المتفق عليها إجمالا
  3. المبحث الأول في الدليل الأول من الأدلة المتفق عليها إجمالا وهو: الكتاب
  4. المطلب الثالث في وجود المجاز في القرآن

المسألة الأولى: بيان الحقيقة والمجاز:

الحقيقة هي: اللفظ المستعمل فيما وضع له أصلاً كقولك: "رأيت

أسداً "، فإن الذهن ينصرف إلى أن لفظ " الأسد " المقصود به:

الحيوان المفترس.

والمجاز هو: اللفظ المستعمل في غير ما وضع له أصلاً لقرينة

كقولك: " رأيت أسداً يخطب "، فإن الذهن ينصرف إلى أن لفظ

" الأسد " المقصود به: الرجل الشجاع، وذلك بسبب القرينة،

وهي كونه يخطب.

وسيأتي الكلام عن الحقيقة والمجاز بالتفصيل في الفصل السابع من

الباب الرابع الذي هو في الألفاظ ودلالتها على الأحكام.

***

المسألة الثانية: خلاف العلماء في القرآن هل يوجد فيه مجاز

أو لا؟

اختلف في ذلك على مذهبين:

المذهب الأول: أن في القرآن مجازاً كما فيه حقيقة.

ذهب إلى ذلك الإمام أحمد في رواية صحيحة عنه، وهو مذهب

جمهور العلماء.

وهو الصحيح عندي؛ للأدلة التالية:

الدليل الأول: أن القرآن عربي نزل بلغة العرب، قال تعالى:

(إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا) ، وقال: (بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ) ، ولغة

العرب يدخلها المجاز، فيكون القرآن قد اشتمل على المجاز؛ لأنه

نزل بلغتهم.

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 2، ص 489 (SanadKitab #21529, hlm. urut 460)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.