Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 2, halaman 498

  1. الباب الثالث في أدلة الأحكام الشرعية
  2. الفصل الأول في الأدلة المتفق عليها إجمالا
  3. المبحث الأول في الدليل الأول من الأدلة المتفق عليها إجمالا وهو: الكتاب
  4. المطلب الرابع في هل يوجد في القرآن ألفاظ بغير العربية؟

وقوله: (قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ) ، فلو كان فيه بعض

ألفاظ بغير العربية لما وصفه بأنه عربي.

الدليل الثاني: قوله تعالى: (وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ) .

وجه الدلالة: أن اللَّه صرح بأنه لا يوجد في القرآن لفظ بغير

العربية، فمعنى الآية: إنا جعلنا القرآن كله عربيا، لأنا لو جعلناه

أعجميا لقامت حُجَّة الكفار علينا، وقالوا: كيف يأتي قرآن

أعجمي، ونبي عربي؟! ولذلك أنزلناه عربيا محضا، لنقطع عليهم

قولهم هذا، فثبت أنه عربي محض لتقوم الحُجَّة به، ولئلا يتجه

لهم إنكاره.

الدليل الثالث: أن اللَّه تعالى أنزل هذا القرآن لبيان الأحكام

الشرعية.

ولبيان إعجازه لهم في أن يأتوا بمثله، أو بعشر سور، أو بسورة

واحدة، قال تعالى: (قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِ) ، وقال: (قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ) ، وقال: (قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ) ، فقد تحداهم

بذلك وبأقل من ذلك، ويمتنع أن يتحداهم بما ليس من لسانهم ولا

يتقنونه؛ لأن هذا تكليف ما لا يطاق، كما لا يمكن أن يقال

لعجمي: " هات مثل المعلقات السبع "، أو مثل واحدة منها، أو

نحو ذلك.

كذلك هنا: لا يمكن أن يتحداهم إذا كان بألفاظ ليست عربية،

حيث إنه يمكن لأي واحد منهم أن يقول: " ليس هذا بلغة لنا،

وعجزنا عن الإتيان بمثله لا يدل على إعجازك وصدق نبوتك ".

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 2، ص 498 (SanadKitab #21529, hlm. urut 468)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.