Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 2, halaman 509

  1. الباب الثالث في أدلة الأحكام الشرعية
  2. الفصل الأول في الأدلة المتفق عليها إجمالا
  3. المبحث الأول في الدليل الأول من الأدلة المتفق عليها إجمالا وهو: الكتاب
  4. المطلب الخامس في المحكم والمتشابه

٣ - قالوا: إن قوله تعالى: (ولا يكلمهم الله يوم القيامة)

يعارض قوله: (فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون) .

جوابه:

يجاب عنه بأنه لا تنافي بين الآيتين؛ حيث إن اللَّه تعالى نفى أن

يكلمهم في الآية الأولى كلام التلطف والإكرام، وأثبت سؤالهم في

الآية الثانية سؤال التوبيخ والإهانة.

٤ - قالوا: إن قوله تعالى: (فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة)

يعارض قوله: (وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ) .

جوابه:

يجاب عنه بأن المراد بالعدل في الآية الأولى: العدل بين الزوجات

في توفية حقوقهن المادية والزمانية، وهذا ممكن الوقوع وعدمه،

والمراد بالآية الثانية: الميل القلبي، فالزوج الذي له زوجتان فأكثر لا

يملك ميل قلبه إلى بعض زوجاته دون بعض.

٥ - قالوا: إن قوله تعالى: (هذا يوم لا ينطقون) يعارض

قوله: (قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا) ،

وقوله: (وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون) .

جوابه:

يجاب عنه: بأنهم لا ينطقون بحجة نافعة ومفيدة، ومن نطق بما

لا ينفع ولا يفيد فكأنه ما نطق،

قال الحسن ﵏: لا ينطقون بحجة وإن كانوا ينطقون.

فهنا قد علم العلماء ما غمض على غيرهم، وفسَّروا ذلك

التعارض لغير العالمين، وذلك بواسطة الأدلة والبراهين، فهؤلاء

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 2، ص 509 (SanadKitab #21529, hlm. urut 477)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.