Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 1, halaman 57

  1. الباب الأول في المقدمات
  2. الفصل الأول في مقدمة في مبادئ علم أصول الفقه
  3. المبحث العاشر في نشأة علم أصول الفقه

المبحث العاشر في نشأة علم أصول الفقه

كان الصحابة ﵃ في زمن ﷺ إذا حدثت حادثة أخذوا حكمها من الوحي، سواء كان مباشراً وهو القرآن، أو

غير مباشر وهو السُّنَّة، فكانوا يلجأون في هذا كله إلى النبي ﷺ.

فلما توفي النبي ﷺ كان الصحابة ﵃ يأخذون حكم أي حادثة من الكتاب، فإن لم يجدوا حكمها فيه، أخذوه من السُّنَّة، فإذا لم يجدوا في السُّنَّة، اجتهدوا وبحثوا عن الأشباه

والأمثال، - ومعرفة العلل الشرعية، فيقيسون ما لم يكن بما كان،

ويجتهدون في معرفة المقاصد والمصالح، ونحو ذلك، ويحرصون

كل الحرص على الأخذ برأي الجماعة.

وسار التابعون ﵏ على هذا المنهج، وزاد بعضهم

أصلاً آخر، وهو الرجوع إلى فتاوى الصحابة ﵃.

فكثر الاجتهاد، وكثرت طرقه، وتعددت وجوهه، فبعضهم

يكتفي بظاهر النص، وبعضهم لا يكتفي بذلك، بل يغوص على

المعاني، فيرى أن أكثر الأحكام معللة، ثم يبنون على هذه العلل

الأحكام وجوداً وعدماً.

فلما جاء عصر الأئمة المجتهدين: أصبح لكل إمام قواعد قد

اعتمدها في الفتوى والاجتهاد.

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 1، ص 57 (SanadKitab #21529, hlm. urut 59)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.