Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 2, halaman 640

  1. الباب الثالث في أدلة الأحكام الشرعية
  2. الفصل الأول في الأدلة المتفق عليها إجمالا
  3. المبحث الثاني في الدليل الثاني من الأدلة المتفق عليها إجمالا وهو: السنة
  4. المطلب الثاني في حجية السنة

ذلك بالقرآن؛ إذ لو لم يكن معصوما لما أمر اللَّه تعالى بطاعته في

كل ما يأتي به، وحذَّر من مخالفته.

وذلك يستلزم أن كل خبر يأتي به صادق مطابق لما عند اللَّه تعالى

إجماعاً، فيجب التمسك به والعمل به.

فإن قلت: ما معنى: " معصوم "؟

قلت: المعصوم مأخوذ من العصمة، والعصمة لغة: المنع

والحفظ والوقاية، يقال: " هذا طعام يعصم " أي: يمنع من الجوع.

والعصمة في الاصطلاح: سلب قدرة المعصوم على المعصية، فلا

يمكنه فعلها؛ لأن اللَّه سلب قدرته عليها.

الدليل العاشر: الضرورة اقتضت أن تكون السُّنَّة حُجَّة، وذلك

لأنه لا يمكن - بأي حال - العمل بالقرآن وحده؛ حيث إن القرآن

يشتمل على المبهم والمشكل والمجمل، فلا يمكن أن نعرف المراد من

ذلك إلا عن طريق السُنَّة - فمثلاً قوله تعالى: (وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ) ، أو قوله: (وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ) ، وقوله: (وَآتُوا الزَّكَاةَ) ،

وقوله: (فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ) ، وغيرها

من الآيات، فلا يمكن أن تعرف كيفية الحج، وكيفية الصلاة،

وكيفية الزكاة، إلا عن طريق السُّنَّة ا، فلو لم تكن السُّنَّة حُجَّة

لتعطلت أكثر الأحكام الشرعية، وهذا لا يمكن.

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 2، ص 640 (SanadKitab #21529, hlm. urut 604)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.