Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 1, halaman 74

  1. الباب الأول في المقدمات
  2. الفصل الثاني مقدمة في المصطلحات التي يحتاج إليها دارس علم أصول الفقه
  3. المبحث الثاني في بيان كيف أن الحد والبرهان هما الآلة التي بها تدرك العلوم

المبحث الثاني في بيان كيف أن الحد والبرهان هما الآلة التي بها تدرك العلوم

لقد علمنا في المبحث الأول أن إدراك العلوم على ضربين:

التصوُّر وهو: إدراك المفردات، والتصديق وهو: إدراك النسبة بين

تلك المفردات.

وعلمنا - أيضاً - أن كلًّا منهما ينقسم إلى أوَّلي، ومطلوب.

إذا علمت ذلك فاعلم أن المطلوب، وهو الذي لا يعرف إلا

بطلب وبحث ونظر من التصوُّر لا يمكن أن يعرف ويفهم إلا بالحد.

وكذا المطلوب من التصديق لا يمكن أن يفهم إلا بالبرهان.

فالحد والبرهان هما الالة التي بها تفهم وتدرك سائر العلوم

المطلوبة.

فمثال التصوُّر: أن يسمع الإنسان اسما لا يفهم معناه، كمن

قال: " ما العقار؟ "، فتقول له: هو الخمر، فإن لم يفهمه باسمه

يفهم بحده، فيقال له: " الخمر هو: شراب معتصر من العنب

مسكر "، فيحصل بذلك علم تصوري بذات الخمر.

ومثال التصديق: أن يجهل الإنسان أن للعالم صانعا، فيقول:

هل للعالم صانع؛ فتقول له: نعم للعالَم صانع، وتُبيِّن ذلك

بالحُجة والبرهان والأدلة التي لا تقبل الشك.

ولذلك كان لا بد من بيان الحد وما يتعلق به، والبرهان وما يتعلق

به في المباحث التالية.

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 1، ص 74 (SanadKitab #21529, hlm. urut 74)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.