Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 2, halaman 812

  1. الباب الثالث في أدلة الأحكام الشرعية
  2. الفصل الأول في الأدلة المتفق عليها إجمالا
  3. المبحث الثاني في الدليل الثاني من الأدلة المتفق عليها إجمالا وهو: السنة
  4. المطلب الخامس في خبر الواحد

فإذا توفرت هذه الشروط فإنه تجوز رواية الحديث بالمعنى عندنا ولا

مانع؛ للأدلة التالية:

الدليل الأول: القياس على ترجمة السُّنَّة بلغة العجم، بيانه:

أنه يجوز شرح ونقل الشرع للعجم بلسانهم، فإذا جاز إبدال

لفظة عربية بلفظة أعجمية تساويها وترادفها، فإنه يجوز إبدال لفظة

عربية بلفظة عربية أخرى ترادفها بجامع: استبدال لفظة بما يرادفها

دون زيادة ولا نقصان.

بل إن إبدال لفظة عربية بأخرى عربية ترادفها أَوْلى من إبدال لفظة

عربية بلفظة أعجمية؛ لأن اللسان متحد في إبدال لفظة عربية بلفظة

عربية، بخلاف إبدال لفظة عربية بعجمية، فإن اللسان مختلف.

الدليل الثاني: أنا نعلم بالضرورة أن الصحابة ﵃

الذين رووا عن رسول اللَّه ﷺ هذه الأخبار ما كانوا يكتبونها في ذلك المجلس، وما كانوا يكررون عليها في ذلك المجلس، بل كما

سمعوها تركوها، وما ذكروها إلا بعد الأعصار والسنين، وذلك

يغلِّب على الظن أنه يتعذر روايتها على تلك الألفاظ التي سمعوها

من النبي ﷺ

الدليل الثالث: الوقوع من الصحابة - رضوان اللَّه عليهم -

بيان ذلك:

أن ﷺ كان يقيم الخطب في الجمع،

وفي بعض الوقائع يتكلم بكلام طويل فيه الأوامر والنواهي، والمواعظ والإرشادات التي تهم المسلمين، وقد رواها بعض الصحابة بألفاظ تختلف عن ألفاظ البعض الآخر، مع أن المقصود واحد، ولم ينكر ذلك أحد، إذ لو

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 2، ص 812 (SanadKitab #21529, hlm. urut 772)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.