Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 2, halaman 814

  1. الباب الثالث في أدلة الأحكام الشرعية
  2. الفصل الأول في الأدلة المتفق عليها إجمالا
  3. المبحث الثاني في الدليل الثاني من الأدلة المتفق عليها إجمالا وهو: السنة
  4. المطلب الخامس في خبر الواحد

الحديث بألفاظ مختلفة، فإنه قد روي بلفظ: " نضر اللَّه امرءاً "،

وروي بلفظ: " رحم اللَّه امرءاً "، وروي بلفظ: " فرب حامل فقه

غير فقيه "، وروي بلفظ: " ورب حامل فقه لا فقه له "، وكلها

بمعنى واحد، فهذا يدل على جواز رواية الحديث بالمعنى.

الوجه الثاني: أن الرسول ﷺ قد ذكر علَّة المنع من رواية الحديث بالمعنى وهي: اختلاف الناس في الفقه والفهم، لأنه هو المؤثر في اختلاف المعنى، فيكون المراد بذلك على طريق الاحتياط في حق من

لا يفهم المعنى خوفاً من أن يبدله بما ليس في معناه، ونحن قد

اشترطنا لرواية الحديث بالمعنى شروطاً، منها: أن يكون الراوي عالما

مفرقاً بين صيغ الخطابات ودقائق الألفاظ ودلالتها، فإن لم يكن

كذلك فلا تجوز رواية الحديث بالمعنى.

الوجه الثالث: أن من نقل معنى لفظ الحديث، دون زيادة: ولا

نقصان، فقد أدى الحديث كما سمعه، ولا يمكن أن يقال عنه: إنه

كذب في الحديث، يؤيد ذلك: أن المترجم والشاهد يقال له: أدى

ما سمع، وكذلك من بلغ إنساناً رسالة فحفظ معناها يقال له: أدى

ما سمع.

وهكذا بأن لك أن الحديث يدل على ما ذهبنا إليه، وهو جواز

رواية الحديث بالمعنى.

الدليل الثاني: قياس الحديث على القرآن وكلمات الأذان،

والتشهد، والتكبير.

بيان ذلك: أن حديث النبي ﷺ قول: " قد تعبدنا باتباعه " فلا يجوز تبديله بغيره كالقرآن، وكلمات الأذان، كالتشهد، والتكبير.

جوابه:

يجاب عنه: بأن هذا قياس مع الفارق فلا يصح، وذلك لأن

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 2، ص 814 (SanadKitab #21529, hlm. urut 774)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.