Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 3, halaman 1036

  1. الباب الرابع في الألفاظ ودلالتها على الأحكام
  2. الفصل الأول في اللغات
  3. المبحث الثاني في دلالة اللفظ على معناه هل هي بالوضع أو لمناسبة طبيعية بين اللفظ والمعنى؟

وهو مذهب عبَّاد بن سليمان الصيمري المعتزلي (ت ٢٥٠ هـ) .

دليل هذا المذهب:

أنه لو لم يكن بين اللفظ والمعنى مناسبة طبيعية لكان اختصاص

اللفظ بالمعنى المخصوص من بين سائر الألفاظ، واختصاص المعنى

المخصوص بذلك اللفظ من بين سائر المعاني تخصيصا بلا مخصص.

وهذا لا يجوز، لذلك لا بد أن تكون بين اللفظ والمعنى مناسبة

طبيعية.

جوابه:

إن الواضع قد خصص بعض الألفاظ ببعض المعاني والمدلولات؛

نظراً إلى الإرادة المخصصة، فعلى هذا: يكون تخصيص اللفظ

بمعناه، أو المعنى بذلك اللفظ بمخصص وهو: الإرادة فلم يصح ما

قاله.

بيان نوع الخلاف:

الخلاف هنا لفظي؛ حيث إنه لم تتأثر الأحكام الفقهية بذلك.

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 3، ص 1036 (SanadKitab #21529, hlm. urut 985)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.