Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Maqalat Mutanawwi'ah (Ibnu Baz) · Pengarang: ابن باز

Baca Juz 3, halaman 86

  1. المجلد الثالث
  2. تفسير قول الله تعالى يد الله فوق أيديهم

السماوات والأرض فإنه لم يغض ما في يمينه، والقسط بيده الأخرى يرفع ويخفض إلى يوم القيامة (١) » رواه مسلم وفي الصحيح أيضا عن أبي سعيد الخدري ﵁ عن رسول الله ﷺ قال: «تكون الأرض يوم القيامة خبزة واحدة يتكفؤها الجبار بيده كما يتكفؤ أحدكم بيده خبزته في السفر (٢) » ، وفي الصحيح أيضا عن ابن عمر ﵄ يحكي رسول الله ﷺ قال: «يأخذ الرب ﷿ سماواته وأرضه بيديه وجعل يقبض يديه ويبسطهما ويقول: " أنا الرحمن " حتى نظرت إلى المنبر يتحرك أسفل منه حتى أني أقول أساقط هو برسول الله ﷺ؟ (٣) » . وفي رواية «أنه قرأ هذه الآية على المنبر قال يقول الله: " أنا الله أنا الجبار (٥) » وذكره، وفي الصحيح أيضا عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «يقبض الله الأرض ويطوي السماء بيمينه ثم يقول: أنا الملك أين ملوك الأرض؟ (٦) » وفي حديث صحيح «أن الله لما خلق آدم قال له (ويداه مقبوضتان اختر أيهما شئت) قال: اخترت يمين ربي وكلتا يدي ربي يمين مباركة ثم بسطها فإذا فيها آدم وذريته (٧) » .

وفي الصحيح «أن الله كتب بيده على نفسه لما خلق الخلق إن رحمتي تغلب غضبي (٨) » وفي الصحيح «أنه لما تحاج آدم وموسى قال آدم: (يا موسى اصطفاك الله بكلامه وخط لك التوراة بيده) وقد قال موسى: (أنت آدم الذي خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه) (٩) » وفي حديث آخر أنه قال سبحانه: «وعزتي وجلالي لأجعل صالح ذرية من خلقت بيدي كمن قلت له كن فكان» وفي حديث آخر في السنن «لما خلق الله آدم ومسح ظهره بيمينه

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ومقالات متنوعة - ابن باز، ج 3، ص 86 (SanadKitab #21537, hlm. urut 1039)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.