وصلاة الرجل في جوف الليل (١) » ثم تلا النبي ﷺ قوله تعالى: ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ﴾ (٢) ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (٣) وقال ﵊: «الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء (٤) » وقال ﷺ: «من لا يرحم لا يرحم (٥) » .
والله المسئول أن يصلح أحوال المسلمين جميعا، ويعمر قلوبهم بالتقوى، ويصلح قادتهم، ويمن على الجميع بالتوبة النصوح، من جميع الذنوب، والاستقامة على شريعة الله ﷿ في جميع الأمور، وأن يحفظهم من مكائد الأعداء إنه على كل شيء قدير، وصلى الله على عبده ورسوله محمد وآله وصحبه وسلم.