ج: كانوا في أول الإسلام وأول الهجرة يحلفون بآبائهم ثم نهاهم الرسول ﷺ عن هذا، قال: «إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم (١) » ، أما قوله: «أفلح وأبيه إن صدق (٢) » فإنه قبل النهي، ثم جاء النهي فترك ذلك، وتركه المسلمون، فصار الحلف بالله وحده، وقال ﷺ: «من حلف بغير الله فقد أشرك (٣) » ، وقال: «من حلف بالأمانة فليس منا (٤) » ، وقال: «لا تحلفوا بآبائكم ولا بأمهاتكم ولا بالأنداد ولا تحلفوا بالله إلا وأنتم صادقون (٥) » فاستقرت الشريعة على تحريم الحلف بغير الله. أما قوله ﷺ: «أفلح وأبيه (٦) » فكان هذا قبل النهي.
Kitab: Majmu' Fatawa wa Maqalat Mutanawwi'ah (Ibnu Baz) · Pengarang: ابن باز
Baca Juz 23, halaman 109
Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ومقالات متنوعة - ابن باز، ج 23، ص 109 (SanadKitab #21537, hlm. urut 12246)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.