الله عليه وسلم: «رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة (١) » ، وقوله ﷺ: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر (٢) » والنذر يزيد المقام تأكيدا، فإذا كانت تركت الصلاة ثم تابت فالتوبة تجب ما قبلها كما قال النبي ﷺ: «التوبة تجب ما قبلها» فعليها أن تستقيم، وأن تستمر على طاعة الله، وأن تحافظ على الصلاة التي أوجبها الله عليها، وأن تحذر نزغات الشيطان، وجلساء السوء، ونسأل الله لنا ولها الثبات على الحق، وليس عليها قضاء ما فات؛ لأن ترك الصلاة كفر، وليس على الكافر إذا أسلم قضاء ما فات لقول الله تعالى: ﴿قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ﴾ (٣) الآية، وقول النبي ﷺ: «الإسلام يجب ما قبله (٤) » أخرجه مسلم في صحيحه.
Kitab: Majmu' Fatawa wa Maqalat Mutanawwi'ah (Ibnu Baz) · Pengarang: ابن باز
Baca Juz 23, halaman 182
Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ومقالات متنوعة - ابن باز، ج 23، ص 182 (SanadKitab #21537, hlm. urut 12341)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.