والبر، هذه هي العبادة، فالواجب التفقه فيها والتعلم والتبصر، من منطلق الكتاب العزيز والسنة المطهرة.
وهذان منبعا العلم: القرآن العظيم والسنة المطهرة، هما السبيلان لمنهج الحق واتباعه، ثم إجماع سلف الأمة الذي استند إلى هذين الأصلين، هو الأصل الثالث في معرفة الحق واتباعه، يقول النبي الكريم ﵊: «من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين (١) » . ويقول ﵊: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه (٢) » . ويقول ﵊: «من سلك طريقا يلتمس فيه علما؛ سهل الله له به طريقا إلى الجنة (٣) » ، ويقول ﵊: «من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا (٤) » .