يفقهه في الدين (١) » ويقول ﷺ: «مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضا، فكانت منها طائفة طيبة قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، وكانت منها أجادب أمسكت الماء فنفع الله بها الناس فشربوا وسقوا وزرعوا، وأصاب طائفة أخرى إنما هي قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ قال ﵊: فذلك مثل من فقه في دين الله ونفعه ما بعثني الله به فعلم وعلم (٢) » مثل الأرض الطيبة التي أمسكت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير وأمسكت الماء فنفع الله به الناس، هؤلاء هم علماء المسلمين حملوا العلم ففقهوا في الدين حملوا العلم ونقلوه إلى الناس ففقهوا فيه وأوصلوه إلى الناس، علماء الحق هم مثل الأرض الطيبة التي قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير وأمسكت الماء حتى شرب منه الناس، وسقوا وزرعوا، وأغلب الخلق كالقيعان التي لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ لم ينتفعوا بما بعث الله به الرسل. قال تعالى: ﴿وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ﴾ (٣) وقال تعالى: ﴿وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾ (٤)
Kitab: Majmu' Fatawa wa Maqalat Mutanawwi'ah (Ibnu Baz) · Pengarang: ابن باز
Baca Juz 23, halaman 317
Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ومقالات متنوعة - ابن باز، ج 23، ص 317 (SanadKitab #21537, hlm. urut 12492)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.