Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Maqalat Mutanawwi'ah (Ibnu Baz) · Pengarang: ابن باز

Baca Juz 23, halaman 347

  1. المجلد الثالث والعشرون
  2. كتاب العلم
  3. مسئولية طالب العلم
  4. الأسئلة
  5. الحكم إذا اجتمع قصد الدنيا والشهادة مع نية طلب العلم لنفع نفسه ومجتمعه

قل الخوف من الله، أو بلي العبد بمشاغل الدنيا والشهوات العاجلة قل هذا العلم، وقل هذا الخير. يقول سبحانه: ﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي﴾ (١)

بين سبحانه أن مهمة النبي الدعوة إلى الله على بصيرة، وأمره أن يبلغ الناس ذلك، (قل) أي: قل يا أيها الرسول للناس (هذه سبيلي) أي هذه التي أنا عليها، هذه الشريعة وهذه الطريقة التي أنا عليها من القول والعمل هي سبيلي، وهي منهجي وطريقي إلى الله.

فوجب على أهل العلم أن يسيروا على الطريق الذي سلكه المصطفى ﵊، وهو الدعوة إلى الله على بصيرة. فذلك سبيله وسبيل أتباعه أيضا.

فلا يكون العبد من أتباعه على الحقيقة وعلى الكمال إلا إذا سلك ذلك المسلك، فمن دعا إلى الله على بصيرة، وتبرأ من الشرك، واستقام على الحق، فهو من أتباعه ﵊، ولهذا قال بعدها: ﴿وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ (٢)

فالداعي إلى الله الصادق في الدعوة هو المتبع للرسول على بصيرة، وعلى علم وليس بالكذب والقول على الله بغير علم

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ومقالات متنوعة - ابن باز، ج 23، ص 347 (SanadKitab #21537, hlm. urut 12522)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.