لفظ: «رب حامل فقه ليس بفقيه (١) » وفي لفظ: «ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه (٢) » .
وقال في إحدى خطبه ﵊: «فليبلغ الشاهد الغائب، فرب مبلغ أوعى من سامع (٣) » ، والناس بخير ما تعاونوا على البر والتقوى، مع ملوكهم وأمرائهم، ومع قضاتهم ومع الدعاة إلى الله، ومع جميع المسلمين، لكن مع مراعاة الأساليب الحسنة، والرفق والحكمة، وقد جاء في الصحيح أن رسول الله ﷺ قال: «من يحرم الرفق يحرم الخير كله (٤) » رواه مسلم في الصحيح عن جرير بن عبد الله، وعن عائشة ﵂.