سؤالي: ما الحل الذي تراه صالحا لعلاج هؤلاء.. ماذا أعمل تجاههم.. وكيف أحارب البدعة؟ وشكرا.
ج١ - الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين..
صلاة العيد إنما تقام في المدن والقرى ولا تشرع إقامتها في البوادي والسفر، هكذا جاءت السنة عن رسول الله ﷺ، ولم يحفظ عنه ﷺ ولا عن أصحابه ﵃ أنهم صلوا صلاة العيد في السفر ولا في البادية.
وقد حج حجة الوداع ﵊ فلم يصل الجمعة في عرفة وكان ذلك اليوم هو يوم عرفة ولم يصل صلاة العيد في منى وفي اتباعه ﷺ وأصحابه ﵃ عنهم كل الخير والسعادة، والله ولي التوفيق.
ج٢ - لا يجوز للمسلم أن يصافح أو يقبل غير زوجته ومحارمه بل ذلك من المحرمات ومن أسباب الفتنة وظهور الفواحش، وقد ثبت عنه ﷺ أنه قال: «إني لا أصافح النساء (١) » . وقالت عائشة ﵂: «ما مست يد رسول الله ﷺ يد امرأة قط حين البيعة إنما كان يبايعهن بالكلام (٢) » وأقبح من المصافحة للنساء غير المحارم تقبيلهن سواء كن من بنات العم أو بنات الخال أو من الجيران أو من سائر القبيلة كل ذلك محرم بإجماع المسلمين..
ومن أعظم الوسائل لوقوع الفواحش المحرمة.
فالواجب على المسلم الحذر من ذلك وإقناع جميع النساء المعتادات لذلك من الأقارب وغيرهم بأن ذلك محرم ولو اعتاده الناس، ولا يجوز للمسلم ولا للمسلمة فعله وإن اعتاده قرابتهم أو أهل بلدهم، بل يجب إنكار ذلك وتحذير المجتمع منه، ويكتفي بالكلام في السلام من غير مصافحة ولا تقبيل.