Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Maqalat Mutanawwi'ah (Ibnu Baz) · Pengarang: ابن باز

Baca Juz 3, halaman 324

  1. المجلد الثالث
  2. هل الرسول أوصى بالخلافة لعلي رضي الله عنه

هل الرسول أوصى بالخلافة لعلي ﵁ (١) .

يسأل أحد القراء فيقول:

ما الحكم في قوم يزعمون أن الرسول ﷺ أوصى بالخلافة لعلي ﵁ ويقولون: إن الصحابة ﵃ تآمروا عليه؟ .

الجواب: هذا القول لا يعرف عن أحد من طوائف المسلمين سوى طائفة الشيعة وهو قول باطل لا أصل له في الأحاديث الثابتة عن رسول الله ﷺ وإنما دلت الأدلة الكثيرة على أن الخليفة بعده هو أبو بكر الصديق ﵁ وعن سائر أصحاب النبي ﷺ ولكنه ﷺ لم ينص على ذلك نصا صريحا ولم يوص به وصية قاطعة ولكنه أمر بما يدل على ذلك حيث أمره بأن يؤم الناس في مرضه، ولما ذكر له أمر الخلافة بعده قال ﵊ «يأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر (٢) » ولهذا بايعه الصحابة ﵃ بعد وفاة النبي ﷺ ومن جملتهم علي ﵁ وأجمعوا على أن أبا بكر أفضلهم وثبت في حديث ابن عمر ﵄ أن الصحابة ﵃ كانوا يقولون في حياة النبي ﷺ «خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر ثم عثمان (٣) » ويقرهم النبي ﷺ على ذلك وتواترت الأثار عن علي ﵁ أنه كان يقول: خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر وكان يقول ﵁ لا أوتى بأحد يفضلني عليهما إلا جلدته حد المفتري ولم يدع يوما لنفسه أنه أفضل الأمة ولا أن الرسول ﷺ أوصى له بالخلافة ولم يقل أن الصحابة ﵃ ظلموه وأخذوا حقه ولما توفيت فاطمة

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ومقالات متنوعة - ابن باز، ج 3، ص 324 (SanadKitab #21537, hlm. urut 1289)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.