وظلم، وإن حكم له القاضي ليس له إلا الظاهر؛ ولهذا قال ﷺ: «فمن قطعت له من حق أخيه شيئا فإنما أقطع له قطعة من النار (١) » ، والنبي ﷺ يحكم بما أنزل الله فيما أوصاه الله إليه، وما لم يكن فيه نص اجتهد فيه ﵊ حتى تتأسى به الأمة، وهو في ذلك كله يعتبر حاكما بما أنزل الله لكونه حكم بالقواعد الشرعية التي أمر الله أن يحكم بها، ولهذا قال للزبير بن العوام ﵁ لما ادعى على شخص في أرض: «شاهداك أو يمينه، فقال الزبير: إذا يحلف يا رسول الله ولا يبالي، فقال له النبي ﷺ: " ليس لك إلا ذلك (٢) » متفق عليه، «ولما بعث معاذا وفدا إلى اليمن قال له: "إن عرض لك قضاء فبم تحكم"؟ قال: أحكم بكتاب الله، قال: فإن لم تجد"، قال: فسنة رسول الله ﷺ، قال: "فإن لم تجد"، قال: أجتهد رأيي ولا آلو، فضربه ﷺ في صدره وقال: "الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله لما يرضي رسول الله (٣) » ، رواه الإمام أحمد وجماعة بإسناد حسن.
Kitab: Majmu' Fatawa wa Maqalat Mutanawwi'ah (Ibnu Baz) · Pengarang: ابن باز
Baca Juz 24, halaman 229
Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ومقالات متنوعة - ابن باز، ج 24، ص 229 (SanadKitab #21537, hlm. urut 12934)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.