Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Maqalat Mutanawwi'ah (Ibnu Baz) · Pengarang: ابن باز

Baca Juz 24, halaman 294

  1. المجلد الرابع والعشرون
  2. كتاب التفسير
  3. تفسير سورة التغابن

في الوجه العينين والأنف والفم واللسان، وجعلكم تنطقون وتعبرون عن حاجاتكم لا كالبهائم، هذه من نعمه العظيمة وإليه المصير، فهو خلقكم في هذه الدار وصوركم وأحسن صوركم، وعلمكم وأرسل الرسل، وأنزل الكتب لحكمة بالغة، لتعبدوه وتعظموه وتستقيموا على أمره، وتنتهوا عن نهيه ﷾.

فالواجب على العاقل المكلف التنبه لهذا الأمر، وأن يعد العدة للقاء ربه، فهو لم يخلق عبثا، قال تعالى: ﴿أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى﴾ (١) يعني مهملا معطلا لا يؤمر ولا ينهى، كلا بل خلق لأمر عظيم، وأمر بأمر عظيم، وأرسلت له الرسل وأنزلت الكتب، حتى يعلم حق الله وحق عباده، وحتى يؤدي ما عليه من حق لله ولعباده، فهو لن يهمل، قال سبحانه منكرا على من ظن ذلك: ﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ﴾ (٢) ﴿فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ﴾ (٣) ﷾ أن يكون خلقهم عبثا، بل خلقوا لأمر عظيم، خلق هذان الثقلان لأمر عظيم الجن والإنس: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ (٤)

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ومقالات متنوعة - ابن باز، ج 24، ص 294 (SanadKitab #21537, hlm. urut 13013)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.