Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Maqalat Mutanawwi'ah (Ibnu Baz) · Pengarang: ابن باز

Baca Juz 24, halaman 300

  1. المجلد الرابع والعشرون
  2. كتاب التفسير
  3. تفسير سورة التغابن

والنور: ما بعثه الله من الهدى والعلم النافع الذي جاء في القرآن العظيم والسنة المطهرة هذا هو النور، من أخذ هذا النور واستضاء به واتبعه فهو السعيد، ومن حاد عن هذا النور فهو الهالك - نعوذ بالله من ذلك - ثم ذكرهم بيوم القيامة فقال تعالى: ﴿يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ﴾ (١) هذا يوم الجمع يوم القيامة يبعث الله فيه الأولين والآخرين، ثم قال في سورة الواقعة: ﴿قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ﴾ (٢) ﴿لَمَجْمُوعُونَ إِلَى مِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ﴾ (٣) كلهم مجمعون أولهم وآخرهم جنهم وإنسهم: ﴿يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ﴾ (٤) هذا يوم التغابن وهو يوم القيامة، حين تغبن في سيارة أو في أرض أو في عمارة بمائة ألف أو بمليون أو أكثر أو أقل هذا غبن، لكنه يسير بالنسبة إلى من غبن يوم القيامة وصار إلى النار، نعوذ بالله من هذا المصير، هذا هو الغبن: أن ترى خادمك وجارك وابن عمك إلى الجنة، وأنت تساق إلى النار هذا هو الغبن نعوذ بالله، وأن ترى أناسا تحقرهم في الدنيا، وتراهم فقراء في الدنيا ضعفاء، وتراهم إلى الجنة وإلى الكرامة والمنازل العالية، وأنت وأشباهك تساق إلى النار باستكبارك وعصيانك، هذا هو الغبن العظيم، هذا هو الخسران الكبير: ﴿يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ﴾ (٥)

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ومقالات متنوعة - ابن باز، ج 24، ص 300 (SanadKitab #21537, hlm. urut 13019)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.