Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Maqalat Mutanawwi'ah (Ibnu Baz) · Pengarang: ابن باز

Baca Juz 24, halaman 309

  1. المجلد الرابع والعشرون
  2. كتاب التفسير
  3. تفسير قوله تعالى زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا

عرف الحق من الباطل، والهدى من الضلال وصار كالبصير بين العميان، يرى الأشياء على ما هي عليه، فهي نور جعلها الله للعباد يعرفون بها ما يرضيه وما يسخطه، وما أعده لأوليائه وما أعده لأعدائه، وما سيقع يوم القيامة، نور كما قال جل وعلا: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ﴾ (١) فالإيمان بالله والرسول والإيمان بالكتاب المنزل هو القرآن، وفيه أمر بطاعة الله ورسوله فلا بد من هذا النور، لا بد من الإيمان بهذا النور والأخذ به والتفقه من هذا النور، وهو: ما أنزل من كتابه وسنة رسوله ﵊، حتى تعرف مواضع الرضا والغضب، وتعرف الشرائع التي شرعها الله والأوامر، وحتى تعرف الأشياء التي نهى عنها، فبالأوامر وامتثالها تحصل النجاة، وبترك النواهي والمعاصي كذلك، هذا هو النور أن تكون على بصيرة وبينة تعرف هذا وهذا، تعرف الأوامر فتأتي بها وتؤديها، وتعرف النواهي فتحذرها وتجتنبها، فهذا هو المقصود مع الإيمان والتصديق بذلك، هذا هو

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ومقالات متنوعة - ابن باز، ج 24، ص 309 (SanadKitab #21537, hlm. urut 13028)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.