صدقة من غلول (١) » ، وقوله ﷺ: «الصلوات الخمس ورمضان إلى رمضان والجمعة إلى الجمعة كفارات لما بينهن ما لم تغش الكبائر (٢) » إلى غير ذلك من الأحاديث الصحيحة في كل ما يحتاجه العباد وفيما يتعلق بتفسير كتاب الله ﷿ عليه من ربه أفضل الصلاة وأتم التسليم، وهذا الوحي وحي أوحاه الله إليه وأخبر عنه النبي ﷺ وبينه للأمة فهو من الله وحي بالمعنى، وهو من كلام النبي ﷺ مثل ما تقدم في وقوله ﷺ: «إنما الأعمال بالنيات (٣) » . . . إلخ. ومثل قوله ﷺ: «البيعان بالخيار ما لم يتفرقا (٤) » . . . إلخ الحديث.
ويدخل في الوحي الثاني الذي أوتيه النبي ﷺ الأحاديث القدسية التي يرويها الرسول عن ربه ﷿ فهي وحي من الله ومن كلامه سبحانه ولكن ليس لها حكم القرآن، مثل قوله ﷺ فيما يرويه عن ربه