ما هو الجمع بين أحاديث المنع والجواز في موضوع الرقى؟ وما حكم تعليق الرقى من القرآن على صدر المبتلى؟ (١)
ج: الرقى المنهي عنها هي الرقى التي فيها شرك، أو توسل بغير الله، أو ألفاظ مجهولة لا يعرف معناها، أما الرقى السليمة من ذلك فهي مشروعة ومن أعظم أسباب الشفاء؛ لقول النبي ﷺ: «لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا (٢) » وقوله ﷺ: «من استطاع أن ينفع أخاه فلينفعه (٣) » خرجهما مسلم في صحيحه، وقال ﷺ: «لا رقية إلا من عين أو حمة (٤) » ومعناه: لا رقية أولى وأشفى من الرقية من هذين الأمرين، وقد رقى النبي ﷺ ورقي.