ج: مراده ﷺ الحث على التخفيف إذا كان إماما يصلي بالناس؛ لقوله ﷺ: «أيكم أم الناس فليخفف فإن فيهم الصغير والكبير والضعيف وذا الحاجة، وإذا صلى لنفسه فليطول ما شاء (١) » .
وكان ﷺ أخف الناس صلاة في تمام، كما قال أنس ﵁: «ما صليت خلف أحد أتم صلاة ولا أخف صلاة من النبي ﷺ (٢) » متفق عليه.
أما إذا صلى لنفسه فليطول ما شاء. وقراءته ﷺ بالبقرة والنساء وآل عمران كانت في تهجده بالليل. وفق الله الجميع.