ثم ليكونن من الغافلين (١) » خرجه مسلم في صحيحه، عن أبي هريرة، وابن عمر رضي الله تعالى عنهم، وخرج أبو داود بإسناد صحيح، عن النبي ﷺ أنه قال ﵊: «من ترك ثلاث جمع تهاونا بها طبع الله على قلبه (٢) » ، وقال ﵊: «من سمع النداء ولم يأت فلا صلاة له إلا من عذر (٣) » .
فالواجب على المسلم البدار بإجابة النداء للجمعة والجماعة، وأن لا يتأخر عن ذلك، ومتى تأخر عن ذلك بغير عذر شرعي - كالمرض والخوف - فهو متوعد بالنار ولو كان يصوم النهار ويقوم الليل.
نسأل الله لنا ولجميع المسلمين السلامة والعافية من كل سوء.