وأبيه إن صدق (١) » فإنه قبل النهي ثم جاء النهي فترك ذلك، وتركه المسلمون فصار الحلف بالله وحده، وقال ﷺ: «من حلف بغير الله فقد أشرك (٢) » . وقال: «من حلف بالأمانة فليس منا (٣) » . وقال: «لا تحلفوا بآبائكم ولا بأمهاتكم ولا بالأنداد ولا تحلفوا بالله إلا وأنتم صادقون (٤) » . فاستقرت الشريعة على تحريم الحلف بغير الله.
أما قوله ﷺ: «أفلح وأبيه (٥) » فكان هذا قبل النهي.
Rujukan halaman ini:مجموع فتاوى ومقالات متنوعة - ابن باز، ج 25، ص 262 (SanadKitab #21537, hlm. urut 13491)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.