وبقي منها بقية عظيمة، حتى صرفوها للجيران (١) » .
«والنبي ﷺ ذات يوم أيضا سقى أهل الصفة لبنا " قال أبو هريرة فسقيتهم حتى رووا، ثم قال النبي ﷺ اشرب يا أبا هريرة قال: شربت. ثم قال: اشرب فشربت. ثم قال: اشرب فشربت. ثم قلت: والذي بعثك بالحق لا أجد له مسلكا، ثم أخذ النبي ﷺ ما بقي وشرب ﵊ (٢) » . وهذا يدل على جواز الشبع وجواز الري، لكن من غير مضرة.