فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه (١) » ، ولقول الرسول ﷺ: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره (٢) » . وهذا يعم الرجال والنساء، ويقول ﷺ أيضا: «يا نساء المسلمات لا تحقرن جارة لجارتها ولو فرسن شاة (٣) » متفق على صحته.
ولا شك أن النصيحة والتوجيه إلى الخير أعظم وأنفع من إهداء فرسن الشاة وهو من أعظم الإكرام للجيران من النساء والرجال، فإن لم ينفع هذا التزاور ولم يحصل به الإصلاح للأوضاع وزوال المنكر شرع تركه لعدم الفائدة، والله ولي التوفيق.