تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة (١) » وفي لفظ: «من حفظها دخل الجنة (٢) » والمعنى: إحصاؤها بتدبر المعاني والنظر في المعاني مع حفظها؛ لما في ذلك من الخير العظيم والعلم النافع، ولأن ذلك من أسباب صلاح القلب وكمال خشيته لله والقيام بحقه ﷾.
س: سماحة الشيخ قد يتكل الناس على بعض مثل هذه الأحاديث فيعتقد أن حفظ أسماء الله الحسنى دون عمل يكفيه لدخول الجنة؟ (٣)
ج: هذا من الفهم الخطأ؛ فأحاديث الترغيب مقصودها حث العباد على العمل بما شرعه الرسول ﷺ ودعا إليه مثل: «من أحصاها دخل الجنة (٤) » في الأسماء