يا رسول الله: إذا نكثر قال: الله أكثر (١) » . (٢) .
واختتم سماحته إجابته بقوله: وبذلك يعلم المؤمن أن إجابته قد تؤجل إلى الآخرة لأسباب اقتضتها حكمة الله سبحانه، وقد يصرف عنه بأسباب الدعاء شر كثير بدلا من أن يعطى طلبه، والله ﷾ هو الحكيم العليم في أفعاله وأقواله وشرعه وقدره كما قال ﷿: ﴿إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ (٣)