٣ ـ السجود، ترجى فيه الإجابة، يقول ﵊: «أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء (١) » ، ويقول ﷺ: «أما الركوع فعظموا فيه الرب ﷿، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم (٢) » أي: حري أن يستجاب لكم، رواه مسلم في صحيحه.
٤ ـ حين يجلس الإمام يوم الجمعة على المنبر للخطبة إلى أن تقضى الصلاة، فهو محل إجابة.
٥ ـ آخر كل صلاة قبل السلام يشرع في الدعاء، وهذا الوقت ترجى فيه الإجابة؛ لأن النبي ﷺ لما علمهم
Rujukan halaman ini:مجموع فتاوى ومقالات متنوعة - ابن باز، ج 26، ص 123 (SanadKitab #21537, hlm. urut 13764)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.