الوضوء هو الزجر والتحذير.. ولعل وضوءه يخفف عنه الإثم. وهذا كله على تقدير صحة الحديث المذكور.
وقد يستدل بنفي القبول على عدم الصحة، لعدم وجود ما يقتضي خلاف ذلك، مثل قوله ﷺ: «لا يقبل الله صلاه أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ (١) » متفق عليه.
وحديث ابن مسعود المشار إليه أنفا خرجه أبو داود برقم (٦٣٧) ج١ ص ١٧٢ بإسناد صحيح، عن ابن مسعود ﵁ أنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من أسبل إزاره في صلاته خيلاء فليس من الله في حل ولا حرام (٢) » .. ثم ذكر أبو داود ﵀ أنه رواه جماعة موقوفا على ابن مسعود. انتهى.
وهذا الموقوف له حكم الرفع؛ لأنه لا يقال من جهة الرأي، كما يعلم ذلك من كلام أهل العلم في أصول الفقه.. ومصطلح الحديث.. وبالله التوفيق.