فالواجب ألا يجزم، بل يقول: روي عن الله سبحانه أنه قال: أو يروى عن رسول الله ﷺ أنه قال: وهكذا ما أشبه هذه الصيغة من صيغ التمريض التي ليس فيها جزم عن الله، ولا عن رسوله ﷺ، وقد صرح أهل العلم بذلك، ومن ذلك هذا الأثر الذي ذكرتم المنسوب إلى الله ﷿ أنه قال: «من عصاني وهو يعرفني سلطت عليه من لا يعرفني» ، وهذا الأثر لا نعلم له أصلا، وإنما هو مشهور في كتب الوعظ والتذكير، وعلى ألسنة بعض الوعاظ والمذكرين ولا يجوز الجزم به عن الله ﷿، وإنما الواجب أن يحكى بصيغة التمريض آنفا وأشباهها، وفق الله المسلمين لكل ما فيه رضاه.
Kitab: Majmu' Fatawa wa Maqalat Mutanawwi'ah (Ibnu Baz) · Pengarang: ابن باز
Baca Juz 26, halaman 378
Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ومقالات متنوعة - ابن باز، ج 26، ص 378 (SanadKitab #21537, hlm. urut 14099)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.