Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Maqalat Mutanawwi'ah (Ibnu Baz) · Pengarang: ابن باز

Baca Juz 27, halaman 116

  1. المجلد السابع والعشرون
  2. كتاب الدعوة إلى الله
  3. واجب المسلمين تجاه دينهم ودنياهم
  4. المؤمنون يرون ربهم يوم القيامة رؤية حقيقية

المقيم، الذي فوق ما يخطر ببالهم.

وقال ﷿: ﴿إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ﴾ (١) ﴿عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ﴾ (٢) ﴿تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ﴾ (٣) وقال ﷾: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ﴾ (٤) ﴿إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ (٥) فالمؤمنون يرون الله سبحانه في القيامة، وفي الجنة رؤية عظيمة حقيقية. لكن من دون إحاطة لأنه سبحانه أجل وأعظم من أن تحيط به الأبصار من خلقه، كما قال تعالى: ﴿لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾ (٦) والمعنى أنها لا تحيط به، لأن الإدراك أخص والرؤية أعم، كما قال تعالى في قصة موسى وفرعون: ﴿فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾ (٧) فأوضح سبحانه، أن الترائي غير الإدراك وقال جمع من السلف. في تفسير الآية المذكورة، منهم عائشة ﵂: إن المراد أنهم لا يرونه في الدنيا.

وعلى كلا القولين، فليس فيها حجة لمن أنكر الرؤية من أهل البدع لأن الآيات القرآنية الأخرى، التي سبق بيانها مع الأحاديث

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ومقالات متنوعة - ابن باز، ج 27، ص 116 (SanadKitab #21537, hlm. urut 14227)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.