بالقدر، وأن الله علم الأشياء قبل وجودها، وكتبها عنده ﷾، وأحصاها، وأنه خالق الأشياء وموجدها، وأن ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، هذا قدر يشمل أمورا أربعة.
الإيمان بأن الله علم كل شيء قبل وجود الأشياء وكتبها عنده ﷾، وهو الخالق لما أوجد منها بمشيئته ﷾ وقدرته، فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، وهذه أمور أربعة كلها تابعة للقدر:
(١) الإيمان بأن الله سبحانه علم كل شيء، وهو العالم بجميع ما كان وما يكون ﴿إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ (١) .
﴿لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا﴾ (٢) .
(٢) كتابته لهذه الأشياء، فقد كتب كل شيء ﷾، كما قال ﷿: ﴿أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ﴾ (٣) .