الأشياء وكتبها وأحصاها فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، وهو ﷾ خالق كل شيء ورب كل شيء.
هذه الأصول الستة لا بد في حق المسلم أن يؤمن بها ويقتنع بها، وأنه ﷾ على كل شيء قدير وبكل شيء عليم ﷾.
ولما أخبر النبي ﷺ الصحابة بالقدر، وأن الله كتب كل شيء. سألوه قالوا: «يا رسول الله إذا كان الله كتب كل شيء ففيم العمل؟ قال ﵊: " اعملوا فكل ميسر لما خلق له، أما أهل السعادة فميسرون لعمل أهل السعادة، وأما أهل الشقاوة فييسرون لعمل أهل الشقاوة، ثم قرأ ﵊ قوله تعالى في سورة والليل إذا يغشى: (٢) »